أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 169
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
( 36 ) هل تذكرت اليوم الآخر وأهواله؟
فقد أكثر ربنا من وصفه في كتابه؛ لتكون منه على حذر، فما بعد الدنيا من دار إلَّا الجنة أو النار، قال تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185].
وقال ﷺ: « الجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ » (1).
وقال ﷺ: « مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلَا مِثْلَ الجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا » (2).
فتفكر في الميزان والصراط، والوقوف بين يدي من لا يخفى عليه خافية، وتطاير الصحف إلى اليمين وإلى الشمال، ثم
________
(1) رواه البخاري.
(2) رواه الترمذي، وحسنه الألباني.
