أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 170
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
استقرار العباد: فريق في الجنة وفريق في السعير، ويُنادى يومئذ: « يَا أَهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ » (1).
وقال تعالى: ﴿ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴾ [مريم: 39-40].
أخي الحبيب، إنَّ تذكُّر اليوم الآخر وأهواله يدفعك للانضباط بأحكام الشريعة والالتزام بالعمل الصالح وتقوى الله ﷻ، وشتان بين رجل لاهٍ عن غده فلا يهمه إلَّا تحصيل لَّذَّات يومه فيعيث في الأرض فسادًا، وآخَر يزرع اليوم وعينه معلقة بثمرة يجمعها غدًا.
غدًا تُوفَّى النفوس ما كسبت... ويحصد الزارعون ما زرعوا
إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم... وإن أساؤوا فبئس ما صنعوا
______
(1) رواه البخاري ومسلم.
