شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

أوقف الشمس

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 31

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ » (1).

## منزلة الذكر:

[ الذكر منشور الولاية، الذي من أعطيه اتُّصل، ومن مُنِعَهُ عُزِل، وهو قوتُ قلوب القوم، الذي متى فارقها صارت الأجسادُ لها قبورًا، وعمارة ديارهم التي إذا تعطلّت صارت بُورًا، وهو سلاحهم الذي يقاتلون به قُطّاع الطريق، وماؤهم الذي يُطْفِئون به التهاب الحريق، ودواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكست منهم القلوب، والسبب الواصل والعلاقة التي كانت بينهم وبين علّام الغيوب.

وبه يستدعون الآفات، ويستكشفون الكُرُبات، وتهونُ عليهم المصيبات، إذا أظَلَّهم البلاءُ فإليه ملجؤهم، وإذا نزلت بهم النوازلُ فإليه مفزعهم، فهو رياض جنّتهم التي فيها يقلبون، ورؤوس أموال سعادتهم التي بها يَتَّجرون، يَدَعُ القلب الحزين ضاحكًا مسرورًا، ويُوصلُ الذاكر إلى المذكور،

______

(1) رواه البخاري.

الصفحة السابقة الصفحة التالية