أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 34
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
قال: « أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ ﷻ يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ » (1).
وقال معاذ بن جبل للنبي ﷺ: أخبرني بأفضل الأعمال وأقربها إلى الله، فقال: « أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ » (2).
وقال له رجل: إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ، فمرني بأمر أتشبث به، فقال: « لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ » (3).
وروى النَّبيُّ ﷺ عن أبيه إبراهيم عليه السلام - ليلة الإسراء - أنه قال له: « يا مُحَمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الجَنَّةَ طَيِّبَةُ التَّرْبَةِ، عَذْبَةُ المَاءِ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ » (4).
وفي الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه عن النَّبيِّ ﷺ: « مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ » (5)،
______
(1) رواه مسلم.
(2) رواه الطبراني، وقال الألباني: حسن صحيح.
(3) رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
(4) رواه الترمذي، وحسنه الألباني.
(5) رواه البخاري ومسلم.
