أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 33
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
العبد بغفلته، « إِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا » (1).
## الذاكرون سابقون:
والذاكرون: هم أهل السَّبْق، كما روى مسلمُ في صحيحه من حديث العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يسيرُ في طريق مَكَّة، فمرّ على جبل يُقال له جُمْدَان، فقال: « سِيرُوا، هَذَا جُمْدَانُ، سَبَقَ المُفَرِّدُونَ »، قالوا: وما المفرّدون يا رسول الله؟ قال: « الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ » (2).
و« المُفَرِّدُونَ »: إما الموحدون، وإما الآحاد الفرادى.
ويكفي في شرف الذكر أن الله يَباهي ملائكته بأهله، كما في صحيح مسلم عن معاوية رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ خرج على حلقة من أصحابه، فقال: « مَا أَجْلَسَكُمْ؟ » قالوا: جلسنا نذْكُرُ الله ونحمده على ما هَدَانَا للإسلام ومِنًّ به علينا، قال: « آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ »، قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذلك،
______
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) رواه مسلم.
