شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

أوقف الشمس

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 79

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾ [آل عمران: 8].

قال ﷺ: « يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ، مُسَّكْنِي الْإِسْلَامَ حَتَّى أَلْقَاكَ عَلَيْهِ » (1)، وفي الحديث القدسي: « يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ » (2).

خامسًا: ذكر الله سبحانه وتعالى:

وهو من أعظم أسباب التثبيت، وهو منشور الولاية الذي من أُعطيه اتّصل ومن مُنعهُ عُزل، وهو قوت القلوب وحياتها الذي متى فارقتها صارت الأجساد لها قبورًا، وهو سلاحهم الذي يقاتلون به قُطّاع الطريق، وفي كل جارحة من الجوارح عبودية مؤقتة، والذكر عبودية القلب واللسان، وهي غير مؤقتة، بل على كل حال: قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم.

واللسان الغافل كالعين العمياء والأذن الصماء واليد الشلاء، وقد قال تعالى: ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً

______

(1) رواه السُّلَفِي في « الفوائد المنتقاة »، وقال الألباني: حسن الإسناد.

(2) رواه مسلم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية