أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 80
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الأنفال: 45].
سادسًا: الحرص على سلوك الطريق المستقيم:
وهو طريق أهل السنة، أهل العقيدة الصافية والمنهج السليم، أتباع الرسول الكريم ﷺ، أتباع السنة والدليل.
سابعًا: التربية:
التربية الإيمانية والتربية العلمية والتربية الواعية المتدرجة عامل أساسي من عوامل الثبات: ﴿ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ ﴾ [آل عمران: 79]، والربانيون هم الذين يأخذون الناس بصغار العلم قبل كباره؛ فالتربية الإيمانية تُحيي القلب والضمير بالخوف والرجاء والمحبة، والتربية العلمية تقودك بالدليل الصحيح إلى عبادة رب العالمين بدراسة منهجية متدرجة، والتربية الواعية هي التي لا تنخدع بخطط الأعداء، بل تعرف وتدرس خطط أعداء الإسلام، وتُحيط بالواقع علمًا، فلا انغلاق عن الواقع، ولا توقع بلا دعوة عالمية، والتربية المتدرجة التي تسير بالمسلم شيئًا فشيئًا ترتقي به في مدارج كماله بتوازن، دون ارتجال ولا تسرع ولا قفزات مُحطمة؛ فإنّ
