أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 83
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
[آل عمران: 196]، وقال تعالى: ﴿ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ﴾ [الرعد: 17]، ففي ذلك عبرة لأولي الألباب في عدم الخوف من الباطل وعدم الاستسلام له.
## الثالث عشر: استجماع الأخلاق المُعينة على الثبات:
وأعظمها الصبر: « وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ » (1).
## الرابع عشر: وصية الرجل الصالح:
إن الاستماع لنصائح الصالحين والانتفاع بها من عوامل الثبات، ولنتذكر موقف الإمام أحمد عندما قال له أعرابي: يا هذا، ما عليك أن تُقتل ههنا وتدخل الجنة؟ وكذلك قال جعفر الأنباري للإمام أحمد: يا هذا، أنت اليوم رأس، والناس يقتدون بك؛ فوالله لئن أجبْت إلى خلق القرآن ليُجيبن خلقٌ، وإن لم تُجب ليمتنعن خلق من الناس كثير، ومع هذا فإن الرجل إن لم يقتلك فإنك تموت؛ فاتقِ الله ولا تُجب، فجعل الإمام أحمد يبكي ويقول: ما شاء الله.. ما شاء الله.
______
(1) رواه البخاري ومسلم.
