أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 82
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
مسلم دورٌ سواءٌ أصغر سنه أم كَبُرَ؛ فالعمل الله تعالى يقطع الطريق على محاولات الشيطان بالإضلال والفتنة، بل يعود على الداعي بالثبات والأجر العظيم.
## عاشِرًا: الالتفاف حول العناصر المثبتة:
والبعد عن العناصر المثبتة، والبحث عن العلماء والصالحين والدعاة والالتفاف حولهم، والسير في ركبهم، « إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ » (1)، فالزم أهل الخير، وابتعد عن أهل الشر.
## الحادي عشر: الثقة بنصر الله، وأن المستقبل للإسلام:
نحتاج إلى الثبات كثيرًا عند تأخر النصر؛ حتّى لا تزلّ قدمٌ بعد ثبوتها، ﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 146].
## الثاني عشر: معرفة حقيقة الباطل وعدم الاغترار به:
قال تعالى: ﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ﴾
______
(1) رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني.
