أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 90
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## (19) هل استرجعت واحتسبت عند المصيبة؟
وذلك لأن النَّبيَّ ﷺ لما مات ابن ابنه أرسل يُقرئُها السلام ويقول: « إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ » (1).
وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النَّبيِّ ﷺ قال: « مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ (2)، وَلا هَمٍّ وَلا حَزَنٍ، وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا؛ إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ » (3).
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: « كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ يحكي نبيًّا من الأنبياء ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ ضربه قومه فأَدْمَوْهُ (4)، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون ».
______
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) وصب: مرض.
(3) رواه البخاري ومسلم.
(4) أدموه: أسالوا دماءه من الضرب.
