أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 91
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
توجيهات تربوية
فإذا نزلت بك مصيبة فقُل: « إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أُجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا » كما ثبت في حديث أم سلمة رضي الله عنها (2).
قال تعالى: ﴿ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ﴾ [النساء: 104].
ولهذا يوجد عند المؤمنين الصادقين ـ حين تصيبهم النوازل والقلاقل والابتلاء ـ من الصبر والثبات والطمأنينة والسكون والقيام بحق الله ما لا يوجد عُشر معشاره عند من ليس كذلك، وذلك لقوة الإيمان واليقين، ومن رحمته سبحانه بعباده المؤمنين أن قيَّض لهم من الأسباب ما تكرهه النفوس؛ ليُنيلهم ما يُحبون من المنازل العالية والنعيم المقيم: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 142].
______
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) رواه مسلم.
