مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 108
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تعددًا مذمومًا وباطلا وغير مشروع؛ ويتحمل إثم تقطيع الروابط ووجود الأمراض من غيبة ونميمة وحقد وضغينة أهل البدع الذين خالفوا أهل السنة، وأهل السنة يجب أن يعاملوهم بمقتضى الشرع دون تجاوز في ذلك.
وأما التعدد الناشئ عن تعدد القيادة مع اتحاد المنهج فالاشك أن يلزم إزالته بالاجتماع على الأمثل من أهل العلم؛ فهذا ما نص على وجوبه العلماء، كما نقل الجويني عنهم ذلك دون تخصيص لبعضهم.
وأما التعدد الناشئ عن تنوع الواجبات كمن يقوم بما لايقوم به غيره، وكذا الناشئ عن اختلاف البلاد وتباعدها وعدم إمكانية إدارتها بإدراة واحدة فهذا لاحرج فيه؛ لأنه متكامل يوشك أن يتحد بإذن الله على زيادة العمل واتساعه؛ فإن من عمل بطاعة الله وفقه الله لطاعات غيرهاء والبركة في الاجتماع مضاعفة؛ والأمل والحماس للعمل لدين الله من أعظم أسباب القوة في الحق بإذن الله.
وإذا كان هذا هو أصل مشروعية العمل الجماعي فالإجابة