مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 107
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أهل الحانات المتخذة لهذه الفواحش ففرح الناس بذلك.
وقال عن شيخ الإسلام -أيضا (14/19)-: وقال لهم -يعني: للسلطان ومن معه -: إن كنتم أعرضتم عن الشام وحمايته أقمنا له سلطانًا يحوطه ويحميه ويستغله في زمن الأمن.
فالجماعات الإسلامية المعاصرة ينبغي أن يُعلم أنها مرحلة متوسطة تهدف إلى إقامة جماعة المسلمين؛ عن طريق القيام بما تقدر عليه من فروض الكفاية من الدعوة والحسبة والتعليم والإفتاء ونظام المال من جمع زكاة وتفريقها ورعاية اليتامى والمساكين وإقامة الجمع والأعياد والجهاد في سبيل الله؛ وأولى الناس بالوصول إلى الغاية هم السائرون على منهج أهل السنة والجماعة؛ لأن من سواهم قد فارق الجماعة بمعناها العلمي، وبالتالي فاجتماعهم على منهج بدعي أ و يشتمل على جمل من المخالفات المتناثرة التي ترقى أن تكون بمثابة أصل بدعي ليس مأمورًا به؛ ولذا كان التعدد الناشئ عن اختلاف المناهج بين أهل السنة وبين غيرهم