شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 43

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ثالنًا: هذا القول يجعل الأعمال كلها من باب المستحبات، ولاشك أن هناك من الأعمال ما هو من الفروض الكفائية الغائبة والتي قد يتعين كثير منها على القادر عليها لعدم قيام غيره بها لعجز أو تقصير، ولا يمكن القيام بها إلا بالتعاون من خلال عمل جماعي منظم كالدفاع عن المسلمين في البلاد التي يقصدها الكفار والمرتدون والطواغيت والمفسدون في الأرض الذين ينتهكون حرمات الدماء والأعراض والأموال ولاشك أنه لايمكن دفْعُ هؤلاء إلا بالتعاون والعمل الجماعي المنظم وكذلك نصرة قضية الشريعة من خلال العمل السياسي، والإعلامي فهذا لايمكن أن يتم بدون عمل جماعي، ولو ترك ذلك لأدى إلى صياغة الدساتير والقوانين المتضمنة المخالفة للشرع من كفر وفسوق وعصيان وإضلال الناس من خلال الإعلام الكاذب وهذا كله ليس مستحبً بل واجبَّاء فالطاعة لمسئول هذه المهمة واجبة لتحقيق

هذا الواجب.

الصفحة السابقة الصفحة التالية