شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 42

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الناس ظُهرًاء أو تقّدَم مبتدع ضال أَضَّلٌ الناس ونشَّرَ البدعة يم من قصر في هذا الواجب. وكذلك إذا كان ترك الاجتماع مؤْديّ إلى تأخير النصر في الجهاد أو إلى هزيمة المسلمين وتمّكر أعدائهم منهم فيأثم مَن خالف مُطاعَ أهل العلم والسنة.

وأما إذا كان الأمر مُسبتحبًا كقيام ليل ونحوه فلا تكون الطاعة واجبة»؛ وإنما هى مستحبة ما لم يكن في ترك هذا المستحب تضييع لواجب أو تسببًا في حرام، كمن عُيِّنَ لإمامة الناس في التراويح فرَكه فتقدم مَن لا يحسن القراءة أو من يمر الناس أو يُضِلَّهم فيترك الناس الجماعة في العشاء الواجبة مُثلًا.

ولعل هذا القول هو الأصوب. والقول الأول الذي يوجب الطاعة والالتزام - وإن كان له وجه - فإنه يَرِدُ عليه:

أو لا: أن هذا النذر أو التعهد يمكن أن يتحلل منه الإنسان إذا نقضه بكفارة اليمين.

ثانيًا: أن النذر عبادة قولية لابد فيها من التلفظ وهذا القول جعله ناذرًا بدون اشتراط التلفظ وليس كل الجماعات تشترط بيعة وعهدًا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية