مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 45
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ولااشك أن الإسلام نظام جماعي لأنه دين لا يقوم به إلا أمة ولا يمكن تحقيقه إلا من خلال الجماعة. لأن هذا الدين جعل غاياته إقامة كل شريعة الإسلام على الأرضء ومحاربة كل من يقف في طريقها وجعل كلمة الله هي العليا في الأرض كلها.
ولاشك أنه في غيبة الخلافة الإسلامية الراشدة القائمة بذلك ف إن على الفرد أن يتقي الله حسب استطاعته؛ وأن يبذل غاية مستطاعه. وأن يقوم بالحق ولو كان وحده. ومن ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتمسك بكلمة الحق، وعدم كتمان العلم، وجهاد الكفار باللسان إذا لم يمكن بالسيف. هذا فضلَا عن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة؛ والصوم؛ والحج، وصلة الرحمي؛ وأكل الحلال». والبعد عن الحرام، والبصيرة في الدين إلى آخر ما فرضه الله على كل مسلم ولو كان وحده.
ومعلوم أن الفرد مهما كان قوبيّا مجاهدًا فإنه لاايحقق وحده أهداف الرسالة من نصر الدين. والانتصار على