شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 47

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

عمل جماعات الدعوة إلى الله فلو أن جماعة قصرت نفسها

على مهمة واحدة من مهمات الدين. وخصصت عملها كله في شأن واحد من شؤون المسلمين لكان هذا حسنًا وليس بِسَبي، أما إذا وفقها الله فتعددت منافعهاء وتشعبت أعمالهاء لكان هذا فضلًا على فضل وإحسانًا على إحسان.

ولكن الذي ينبغي التحذير منه دائمًا ألا يظن أن الاقتصار على شعبة من شعب الإيمان هو الإيمان كله. فلا يجوز لجماعة تقاتل العدو أن تحتقر من يقوم بتعليم العلم وتصحيح المعتقد، وتزكية النفوس؛ لأن جهاد الكفار وحده لائغيِي عن ذلك، بل نحن نجاهد الكفار من أجل أن يُرَكُوا أنفسهم؛ ويصححوا معتقدهم، ويقيموا صلاتهم على الوجه المطلوب. فكيف يرضى من المجاهد مع جهاده في سبيل لله أن يكون سيء الاعتقاد فاسد الطوية، مصليًا صلاة حَكُم الشرع ببطلانها أو فسادها؟!

والخلاصة أن هذا الدين لا يصلح إلالمن أحاط به من جميع جوانبه»؛ وآمن بكل ما جاء به الرسول كُثيةٍ من ربه

الصفحة السابقة الصفحة التالية