شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 54

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

( مُِمَارَحْمَوَ يله ليت لَهُمّ وَكَرَكُتَ كط دا كلب لَنقَضواينُ لاعف َم سير اتير قم وَشَاورهُمْ في الأ قدا رفوك

وقد كان رسول الله كي يشاور أصحابه ثَكهُ ومن ذلك أخذ الفدية في بدرء ومصالحة غطفان في الخندق، وتأمير الأمراء؛ ونحو ذلك من مصالح المسلمين العامة، بل ومن أمور الرسول كِنَيةٍ الخاصة كحادث الإفك. وكذلك كان الشأن في خلفائه الراشدين من بعده.

"- لا يجوز للإمام أن يخالف رأي جمهور الأمة: والمطلع في سيرة رسول الله كَتةٍ وخلفائه الراشدين يجد أنه ليست هناك واقعة واحدة خالف فيها رسول الله كُنةٍ ولا خلفاؤه الراشدون ما يشير به جمهور الأمة.

وقد رجع رسول الله كَل إلى رأي جمهور أصحابه وإن كان على خلاف رأيه في وقائع كثيرة، وكذلك الحال مغ خلفائه الراشدين، ولا يعرف حالة واحدة انفردا لإمام فيها بالرأى وخالفه جمهور الناس وأمر الناس بعد ذلك بطاعته

الصفحة السابقة الصفحة التالية