شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 65

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

إلى توحيد الله واتباع شريعته فهؤلاء هم الجماعة؛ وهم من الفرقة الناجية، وأما مّن دعا إلى غير كتاب الله أو إلى غير سنة الرسول كله فهذا ليس من الجماعة؛ بل من الفرق الضالة الهالكة، وإنما الفرقة الناجية: دعاة الكتاب والسنة؛ وإن كانت منهم جماعة هنا وجماعة هناك ما دام الهدف والعقيدة واحدة؛ فلايضر كون هذه تسمى: أنصار السنة، وهذه تسمى: الإخوان المسلمين، وهذه تسمى: كذاء المهم عقيدتهم وعملهم فإذا استقاموا على الحتى وعلى توحيد الله والإخلاص له واتباع رسول الله كَتةٍ قولًا وعملًا وعقيدة فالأسماء لا تضرهم.

لكن عليهم أنْ يتقوا الله 488. وأنْ يَضْدُفُوا في ذلك، وإذا تسّمَّى بعضُهم ب: أنصار السنة؛ وتسَمَّى بعضهم ب: السلفيين، أو بالإخوان المسلمين، أو تسَمََّى بعضهم ب: جماعة كذاء لا يضر إذا جاء الصدق. واستقاموا على الحق باتباع كتاب الله والسنة وتحكيمهما والاستقامة عليهما عقيدة وقولًا وعمل »وإذا أخطاأت الجماعة في شيء فالواجب على أهل العلم تنبيهها وإرشادها إلى الحق إذا اتضح دليله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية