مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 66
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والمقصود: أنه لابد أن نتعاون على البر والتقوى، وأن نعالج مشاكلنا بالعلم والحكمة والأسلوب الحسن. فمّن أخطأ في شيء من هذه الجماعات أو غيرهم مما يتعلق بالعقيدة، أر بما أوجب الله، أو ما حَرَّم الله تُبهُوا بالأدلة الشرعية بالرفق والحكمة والأسلوب الحسن. حتى ينصاعوا إلى الحتي؛ وحتى يقبلوه، وحتى لا ينفروا منه، هذا هو الواجب على أهل الإسلام أن يتعاونوا على البر والتقوى. وأن يتناصحوا فيما بينهم؛ وأن لا يتخاذلوا فيطمع فيهم العدو»!
الشبهة الثانية؛ إن الأدلة العامة التي أمرت بالاجتماع ونمت عن الفرقة تنص على عدم شرعية التجمعات الدعوية التي تمزق كيان الأمة. ومنها قوله تعالى: #ولا تسرّعوا ْمَل يذهب رخ # [الأنفال: يقولون: إن العمل الجماعي يؤدي إلى التحزب والفرقة بين الجماعة وهذا منهي عنه؛ فما كان كذلك لا يكون مشروعًا.
والجواب: هذا الاستدلال غير مستقيم. لأنه يقال: هل.) ١87 مجموع فتاوى ابن باز (8/ 18ح )١(