مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 68
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الشبهة الثالثة؛ الأدلة الخاصة التي تنهى عن التحزب، والصريح في هذا الباب حديث حُذَيْفَة بَنِ اليمَادٍ كه الذي رواه البخاري وبِزَّبَ له في الصحيح فقال: (بَابٌ: كيف الكو مر إِذَا ل تكن جَمَاعَةً ثم روى حديث حْدَيفة: ب الَمَانِ كع كَانَ لنَسُ يَسْأَلُونَ رَشُول الله جل عَن الخَيْر؛ وَكُنْتُ أَسْأَلَه عن الس مَحَافَةَ أن يُدْرِكَنِي؛ فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ التي 5 كُثَافِى امِل 3و5 فَجَاءَنَا الله بِهَذَا الخَيّرء هَل بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ مِنْ شرّ؟، قَالَ::انَعَمْاء قلت «وَمَلَ بَعْدَ ذَلكَ الشَّر مِيٌ خَيْر؟» قَالَ: «تَعَمْ وَفِيِهِ دَحَنٌ». قُلْتُ: «وَمَا دَحَنه؟ قَال: ١ قو يَهُدُونَ ِغْيْرِ عدبي تعُرف ْمِنْهُمْ وَتتْكِرًا. َلتْ: فَهَلٌ بَعْدَ ذَلِكَ الخْيْرٍ مِنْْ شر ٠ قالَ: ام دعا عَلَى أبُوَابِ جهن من أَجابهُم! لَبْهَاقَدَفُوهُفيهَ». قُلْتُ: «يَا رَسُولَ الله صِفْهُمْ م لنَا». قَالَ: ا مِنْ جِلْلَيَتَاء وَبَكَلَُونَ بأليتَيْنً؛ قُلَتُ: «قمَا َمُرْنى إن أذركَنِي ذَلِكَ؟».؛ قَالَ: «َلْرَ جَمَاعَة المُسْلِمِينَ ِتَمَهُمْ؛ قُتُ إن ل يَكُنْ َهُمْ جَمَاعَة ول إِمَامٌ؟». قَال: ا«فَاعْتَرْل بلْكَ الفِرَقٌ كُلَهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَ أَضْلٍ