مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 69
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والحديث رواه أيضًا مسلمء بَابُ الأَمْرٍ بِلُرُوم الْجَمَاعَةِ عِنْدَ
قالوا: فهذا أمر نبوي صريح باعتزال كل تلك الفرق والجماعات المتناحرة المختلفة حال كون المسلمين فاقدين للإمام الشرعي والجماعة المسلمة الكبرى المنضوية تحت لواء شرع إسلامي وحاكم مسلم. الفِرَقٌ كُلَّهَا، يعود إلى أقرب مذكور وهم الدعاة على أبواب جهنم. ولو عاد إلى أبعد منه فهم القوم الذين يهدون بغير همدي النبي ية؛ ولا شك أن كليهما يجب اعتزالهماء كما لاشك أن الجماعات الإسلامية العاملة في حقل الدعوة والمنضوية تحت لواء أهل السنة والجماعة والمستظلة بظل الصحوة الدينية المباركة، والساعية في سبيل إعلاء كلمة الله ليست من الدعاة على أبواب جهنم، وليسوا أيضا ممن يهتدون بغير