شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 77

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

امسق

وأما عمل السلف وأهل العلم فلا يزال يوصف العلماء بأنهم عراقيين أو شاميين أو حجازيين دون تعقب ودون إلغاء أيضًا للأسماء، وبعد ذلك وجدت أسماء المذاهب نسبة إلى أصحابها من حنفية ومالكية وشافعية وحنابلة، وحتى عندما وُجِدَ التعصب لم يَلُمْ العلماء التسمي بهذه الأسماء. وإنما بٌؤاعن التعصب المذموم والتقليد الأعمى فهذا سلوك أهل الحق.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية كثالئة: «بَلُ الأَسْمَاءً التي قَدْيَشُوغ النَسَمَّي بِهَ مثْلٌ اتساب النَّاسٍ إلى إمَام كَالْحَتَمْجَ والْمَالِعِيَ وَالشَّافِعِيَ وَالْحَبْبَلِىَ أَوْ إلى شَبْخ كَالْقَادِرِيَ والعَدَوِيَ وَنَحْوِهِمْ أَوْ ِثْلٌ الانِتاب إلى الْقباِل: كَالْكَبِيَ والْبَعَانِ، وَإِلَى الأَمْصَارٍ كَالَامِيَ وَالْعِرَاقِحِ وَالْمِضْرِيٍّ. قَلاِيَجُوزٌ لأَحَدٍ أَنْ يَعْتَحِنَ النَّسَ بِهَا وَل بُوَلِيَ بِهَذِِ الأُسْمَاءِ ولا يُعَادِيعَلَْهَابَلَ أَكْرَمُ لَب عِنْدَ ل أتقَاهُمْ مِنْ أي طَائِفَة ان

الصفحة السابقة الصفحة التالية