شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 80

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقوله بلا 'مَنْ مَاتٌوَلَيْسَ في غُنْه بيع مات مب جَاهِيَ ‎١‏

فلا بد للمسلمين من جماعة ولابد لهم من إمام. فإن لم يستطيعوا تكوين الجماعة العامة التي تنتظم الأمة تحتها والإمام الذي يحكم الجميع عدلوا إلى القدر الذي يستطيعونه. ريثما يتيسر لهم إقامة الخلافة العظمى، لأن الميسور لا يسقط بالمعسور، وقد قال كِلةٍ: «إذا ذا أَمَرَنكُمْ بِشَيْءٍ ُو مِنْهُمَا اسْتَطَعْتُمْ".

وعندما تولى أبو بكر الصديق تَككَهُ الخلافة لم يلها إلا على مكة والمدينة والبحرين، أما بقية الجزيرة فقد ارتدت عن بكرة أبيهاء ولا ولاء لها للمدينة ولا لأحد من الصحابة. فلم ينهم ذلك عن السعي للإمامة والاجتماع حتى تنتظم حياتهم

ثم إن لسائل أن يسأل عن الفرق بين التجمعات الدعوية في ظل الحكم الإسلامي وفي غيره ! أوليس مفروضًا في الدولة الإسلامية أن تكون لها هيئات ترعى شئون المسلمين في كل

الصفحة السابقة الصفحة التالية