شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 88

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

خالف ماتقول به جماعة المسلمين فقد خالف جماعتهم التي أمر بلزومهاء وإنما تكون الغفلة في القرقة. فأما الجماعة فلايمكن فيها كافة الغفلة عن معنى كتاب ولاسنة ولاقياس إن

فعلى هذا فاتباع أهل السنة والجماعة وإجماع أهل العلم لازم لكل إنسان. لايسعه الخروج عن ذلك؛ ويستحيل أن تضيع الجماعة بهذا المعنى من الأرض كلها في أي زمن إلى قيام الساعة؛ لقوله كلِةٍ ١لا‏ تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لايضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى تقوم الساعة».

والخروج عن الجماعة بهذا المعنى يعني به الفرق المخالفة لأهل السنة وإجماع أهل العلم. فالمخالف لهم مبتدع؛ وقد يصل الأمر إلى الكفر والعياذ بالله في البدع المكفرة»؛ ومنه قول النبى جَيةٍ: «التارك لدينه المفارق للجماعة»

الثانى:هو اجتماع المسلمين تحت إمرة إمام:

وهذا المذكور في قول النبي كَليةٍ: امن أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا

الصفحة السابقة الصفحة التالية