شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 94

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

على ولاية السفرء بل هو أمر عام في السفره والحضى وهذا الفهم من العلماء بخلاف مايتوهمه البعض.

الثانية: الانعدام الشرعي:

كما لوارتد الإمام عن الإسلام؛ أو بدل الشرائع وغ الأحكام، فسقطت بذلك بيعته وانحلت عقدة إمامته وإن بقي في موقعه قابضًا على أزمة الأمور.

قال الإمام الدنووي [في «١اشرح‏ مسلم» (16/ ‎:])٠١‏ قال القاضى عياض: أجمع العلماء على أن الإمامة لاتنعقد لكافر. وعلى أنه لوطراً عليه الكفر انعزل، قال: وكذا لو ترك إقامة الصلوات والدعاء إليها. قال القاضي: فلو طراً عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية؛. وسقطت طاعته، ووجب على المسلمين القيام عل عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك، فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام بخلع الكافر، ولايجب في المبتدع إلا إذا ظنوا القدرة عليه؛ فإن تحققوا العجز لم يجب القيام؛ وليهاجر المسلم عن أرضه إلى غيرها ويفر بدينه. | ه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية