مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 96
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال الحافظ ابن حجر [في «فتح البارى»؛ في باب: تغير
الزمان حتى تعبد الأوثان]: هذا الحديث وما أشبهه ليس المرادبه أن الدين ينقطع كله في جميع أقطار الأرض حتى لاييقى منه شيء؛ لأنه ثبت أن الإسلام ب يبقى إلى قيام الساعة إلا أنه يضعف ويعود غريبًا كما بداً. ثم ذكر حديث: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق»؛ قال: فتبين في هذا الحديث تخصيص الأخبار الأخرى، ثم إن الإشارة في قول النبي ك: «فاعتزل تلك الفرق كلها» إنما ترجع إلى ماسب ذكره في الحديث وهم الدعاة على أبواب جهنم وليس اعتزال أهل الخير.
قال الإمام الدووي [في «اشرح مسلم» (77/1)]: قال العلماء: هؤلاء من كان من الأمراء يدعو إلى بدعة أو ضلالة؛ كالخوارج والقرامطة وأصحاب المحنة.
الواجب على المسلمين 2 حالة شغور ا لزمان عن الامام:
إن المتتبع لكلام أهل العلم في استقراء مقاصد الشرع من وجوب الخلافة والإمامة واجتماع الأمة في جماعة واحدة