مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 97
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بالمنعى الثاني - وهوالاجتماع تحت إمرة خليفة؛ وهو بمعنى الجماعة المذكور في قول النبى كي ١من أتاكم وأ كم جميع على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاضر وا عنقه بالسيف كائنًا من كان»''- يظهر له بوضوح أن الغرض من الإمامة هو إقامة الدين وسياسة الدنيا بالدين. أي: إقامة الواجبات الشرعية المنوطة بالأمة الإسلامية.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية كَيْلَنهُ [في ١امجموع الفتاوى، (/ 5)]: خاطب الله المؤمنين بالحدود والحقوق خطابًا مطلقًا؛ كقوله تعالى: # وَالسارِقٌوالسَارِكَةٌ مما #* [المائدة:38]، وقوله تعالى:ٍِ الانة ولا فَأجلِدُا # [النور:؟]،
وقوله تعالى: # وَالَذِ يمون المحصنتٍ ثم لز ياتا بأربعة شهناء
لجِدُوهُرٌ # [الور:؛]، وكذلك قوله تعالى: # ولا تقبلوا هم شهلدة
لكن قد علم أن المخاطب بالفعل لابد أن يكون قادرًا عليه؛ والعاجزون لايجب عليهم، وقد علم أن هذا فرض على