الكواشف المضية عن لآلي رسالة العبودية
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 174
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وأطاعوا رُسُلَهُ، وعزَّروهم (١)، وووقَّروهم، وأحببوهم ووالوهم، واتبعوهم واقتفوا آثارهم، واهتدوا بمنارهم.
وذلك هو دينُ الإسلام الذي بعث اللهُ به الأولين والآخرين من الرُّسُل، وهو الدِّينُ الذي لا يقبلُ اللهُ من أحد ديناً إلا إياه، وهو حقيقةُ العبادة لربِّ العالمين.
فنسألُ اللهَ العظيمَ أن يُثَبِّتَنا عليه، ويكمِّلَه لنا، ويميتَنا عليه، وسائرَ إخواننا المسلمين.
والحمدُ لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم.
الشيخ الدكتور
ياسر برهامي
حفظه الله
____________________
(١) عزروهم: عظموهم.
