الكواشف المضية عن لآلي رسالة العبودية
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 7
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
أن كادت أن تكون خالية مهجورة، ومن هنا كان ربط رجال الأُمَّة وشبابها - رجالاً ونساءً - بهذا المنهج ومدارسة هذه المؤلفات له عظيم الأثر في الثبات على الدين الحق وسط الفتن الهائلة التي تموج كموج البحر، ويغرق فيها الآلاف بل الملايين، فهي علامات مضيئة في وسط طرق الظلمات.
ومن هذه الرسائل والمؤلفات العظيمة [ رسالة العبودية ] التي يتكلم فيها شيخ الإسلام عن أعظم قضية في حياة الإنسان وعن المهمة الأولى - بل الوحيدة - التي من أجلها خلق الله الجن والإنس، كما قال: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [ الذاريات: ٥٦ ]، وهي غنية باللآلئ المكنونة والدرر المحفوظة.
وقد كان سبق منذ سنوات أن قرأت على إخواني هذه الرسالة مع بعض التعليقات التوضيحية لما رأيته يحتاج إلى إيضاح فيها، أو تأكيد على معانٍ رأیت أنها تحتاج إلى تركيز الانتباه عليها ولفت الأنظار إليها، وقد كتب بعض إخواننا الكرام ما في هذه القراءة المسجلة، وراجعتها بعد ذلك، فوجدت من المفيد نشرها.
وأسأل الله أن ينفع بها قارئها وكاتبها وناشرها ومن أعان على ذلك، ومؤلف الأصل - شيخ الإسلام رحمه الله - في الدنيا والآخرة، وأن يجعل أعمالنا كلها صالحة، وأن يجعلها لوجهه - تعالى - خاصة، وأن يرزقنا مرافقية النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يُدخلنا في عباده، وأن يدخلنا جنته، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
ياسر برهامي
