الأساس — ج 4
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 10
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
#قطوفها دانية » أي: كثيرة الفواكه اللذيذة » المثمرة بالثار الحسنة » السهلة التناول. بحيث ينالونها في أي حال كانوا » لا يحتاجون أن يصعدوا شجرة؛ أو يستعصي عليهم منها ثمرة.
امتبوا 4 أي: في الجنة لإلَِيّة، أي: كلمة لغو وباطل فضلًا عن الكلام المحرم؛
بل كلامهم كلام حسن نافع مشتمل على ذكر الله وذكر نعمه المتواترة عليهم » وعلى الآداب الحسنة بين المؤمئين الذي يسر القلوب ويشرح الصدور.
فِبَاعَيْن جَارِيةٌ، وهذا اسم جنس » أي: فيها العيون الجارية التي يفجرونها ويصرفونا كيف شاءوا وأتّى أرادوا. فيا مر مزفوعة ا و١ السرر » جمع « سرير »؛ وهي: المجالس المرتفعة في ذاتها وبا عليها من الفرش الليئة الوطيئة. وكاب مَوْضُوعَةٌ# أي: أوانٍ ممتلثة من أنواع الأشربة اللذيذة قد وضعت بين أيديهم؛ وأعدت لهم » وصارت تحت طلبهم واختيارهم » يطوف بها عليهم الولدان المخلدون. ««وَثَارِىٌ مَصَفُونَةٌ» أي: وسائد من الخرير والإستبرق وغيرهما مما لا يعلمه إلا الله؛ قد صمت للجلوس والاتكاء عليها »وقد أريحوا من أن يصنعوها أو يها بأنفسهم. تان نون # والزرابي هي: البُسط الحسان » مََثْونَة، » أي 8 مملوءة بها تجالسهم
من هداية الآيات: -١ تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. "- من أسماء القيامة الغاشية؛ لأنها تغشى الناس بأهوالها. "- بيان أن في النار نصبًا وتعبًا. على عكس الجنة فإنها لانصب فيها ولا تعب. ع - من مؤلمات اللمهس البشرية لغو الكلام وكذبه وباطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون