الأساس — ج 4
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 9
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كلام ربى ال
ويحتمل أن المراد بقوله: # وجوه يَؤْمَيذٍ خَليْمَة 0 عامله نأصبة، في الدنيا؛ لكوم في الدنيا أهل عبادات وعمل » ولكنهم فقدوا شرط العمل - وهو الإييان - فصار عملهم يوم القيامة هباء منثورًا.
وهذا الاحتمال وإن كان صحيحًا من حيث المعنى لا يدل عليه سياق الكلام.
بل الصواب المقطوع به هو الاحتمال الأول؛ لأنه قيده بالظرف » وهو يوم القيامة؛ ولأن المقصود هنا بيان ذكر أهل النار عمومًا » وذلك الاحتمال جزء قليل بالنسبة إل أهل النار ء فليس فيه تعرض لأحوالهم في الدنيا.
#تصلء نارا حامية * أي: شديد حرها » تحيط بهم من كل مكان.
قن بن عن ءَيَوٍ أي: شديدة الحرارة » #وَإن يَسْتَعْبِعواً ِعَائًاً بِمآو كَالْتْهُلٍ
وأما طعامهم » فإهم فس طم لين رمع لت انلاب ين جيع) وذلك لأن المقصود من الطعام أحد أمرين: إما أن يسد جوع صاحبه ويزيل عنه ألمه؛ وإما أن يسمن بدنه من الهزال. وهذا الطعام ليس فيه شيء من هذين الأمرين » بل هو طعام في غاية المرارة والنتن والخسة » نسأل الله العافية.
وأما أهل الخبر فوجوههم يوم القيامة تعمد أي: قد جَرَتْ عليهم نضرة النعيم؛ فنضرت أبدائهم » واستنارت وجوههم » وسروا غاية السرور.
«لِسَعْيِهَا الذي قدمته في الدنيا من الأعمال الصالحة والإحسان إلى عباد الله.
صَيَةَ إذ وجدت ثوابه مدخرًا مضاعثًا 6 فحصل لها كل ما تتمناه.
وذلك أنها #فى جَنَّةٍ، جامعة لأنواع النعيم كلها #حَاليتة، في محلها ومنازها؛ فمحلها في أعلى عليين » ومنازلها مساكن عالية » لها غرف ومن فوقى الغرف غرف مبنية يشرفون منها على ما أعد الله لمهم من الكرامة.