الأساس — ج 4
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 17
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كلام لاب | فَجعَلك عا وى بعد لخضرة والنضرة هشي يا بسّا أسود 7 إلا ما شا أنه إلا ما شئنا أن تُنْسِِكَهُ فإنك تنساه » وذلك إذا أراد الله تعالى نسخ شيء من القرآن بلفظه أو حكمه.
ورك لسر للشريعة السهلة؛ وهي الإسلام.
ا عِظُ بالقرآن.
تجن الذكرى يتركها جانبًا فلا يلتفت إليها.
َل الا الْكرى تار الذار الآخرة.
بسرت فاولايحي لايموت فيستريح؛ ولا يحيا فيهناً.
سداد أن
يأمر تعالى. بتسبيحه المتضمن لذكره وعبادته والخضوع لجلاله والاستكانة لعظمته؛ وآن يكون تسبيحًا يليق بعظمة الله تعالى بأن تذكر أسماؤه الحسنى العالية على كل اسم بمعناها الحليل » وتذكر أفعاله التي منها أنه خلق المخلوقات فسواها أي: أتقن خلقها وأحسنه.
لأالرَى كَذَّر، تقديرًا تتبعه جميع المقدرات؛ «فَهَدَئ * إلى ذلك جميع المخلوقات؛ وهذه هي الهداية العامة التي مضموبا أنه هدى كل مخلوق لمصلحته » وتذكر فيها نعمه الدنيوية » ولهذا قال: