الأساس — ج 4
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 18
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
#والرِىَ حرج انر أي: أنزل من السماء ماء * فأبت به أصتاف النبات والعشب الكثير » فرتع فيه الناس والبهائم وجميع الحبوانات. ثم بعد أن ستول ما قدر له من الشباب والقوة #فجمزتُ غُناٌ أَحْوّئ » أي: أسود. ويذكر فيها نعمه الدينية » ولهذا امتن الله بأصلها ومنشئها ١ وهو القرآن فقال: «سنْفْرِتكٌَ فلا تس # أي: ستحفظ ما أوحيناه إليك من الكتاب » ونوعيه قلبك؛ فلا تنسى منه شيئًا؛ وهذه بشارة من الله كبيرة لعبده ورسوله محمد لم » أن الله سيعلمه عليًا لا ينساه. رماس َه مما اقتضت حكمته أن يجعلك تنساه لمصلحة بالغة. إن َل لجَهْرَ َم ين ومن ذلك أنه يعلم ما يصلح عباده أي: فلذلك يشرع ما أراد » ويحكم با يريد. ونيَرٌَ ليُسْرَئ # وهذه أيضًا بشارة أخرى ٠ أن الله ييسر رسوله ين لليسرى في جميع أموره » ويجعل شرعه ودينه يسيرًا. مك بشرع الله وآباته لإ تنم لز أي: ما دامت الذكرى مقبولة » والموعظة مسموعة؛ سواء حصل من الذكرى جميع المقصود أو بعضه. فالذكرى ينقسم الناس فيها إلى قسمين: منتفعون » وغير منتفعين. فأما المتتفعون » فقد ذكرهم بقوله: سيكرس يَغْتَة، الله » فإن خشية الله تعالى والعلم بمجازاته على الأعمال » توجب للعبد الانكفاف عم يكرهه الله؛ والسعي في الخيرات. وأما غير الممتفعين فذكّرهم بقوله: «وََتَجَنَيها الثقى (0) الى يصل الا الكري» وهي: النار الموقدة التي تطلع على الأفئدة والنار الصغرى هي ثار الدنيا. ثم ل يَثرْتُ ب ولَا َي # أي: يعذب عذابًا ألييَا من غير راحة ولا استراحة؛ حتى إنهم يتمنون الموت فلا يحصل هم » كما قال تعالى: لا يُقضَئ عَلَمْهم فيمونواً ولا يُحَمفٌ