الأساس — ج 4
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 8
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لهجا ماب
عَامِلِةُ ناصبة ذات نَصَب (تعب) ومقيدة بالسلاسل والأغلال. تسْلترَاحَاِيَةٌ. | ترد هذه الوجوه ارًاقد اشتدت حرارتبا؛ إلا ون ضرع أ خبث طعام وأنتنه ٠ وضريع الدنيا نبت من الشوك لا ترعاه الدواب اله: رعو، !9 ا الع
وجوه بؤمبز ناعمة | حسّنة نضرة.
مهرضي العملا الصالحات في الدنيا راضية في الآخخرة لمارأت من ثوابا. َي من اللغو والباطل.
7 أقداح لا عُرى لها موضوعة على حافة العين مُعَدةٌ للشرب.
وكَاِثٌ مَصَفُوفَةٌ | ومسانذ جمع نمرقة؛ مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى َتنا شط ها حمل. ون مفروشة هنا وهثاك.
يَذْكُر تعال أحوال يوم القيامة وما فيها من الأهوال الطائّة » وأنها تغشى الخلائق بشدائدها؛ فيجازون بأعمالهم؛ ويتميزون إلى فريقين: فريق في الجنة؛ وفريق في السعير؛ فأخبر عن وصف كلا الفريقين » فقال فِ وصف أهل النار: وجو مياد # ً يي: يوم القيامة خلبّعة # من الذل 2 والفضيحة والخزري
#عاملة ناصبة #* أي: تاعبة قِ العذاب » جر على وجوهها » وتغشى وجوههم الناز.