القاموس المحيط — ج 1
الفيروزآبادي • المعاجم • ج1 ص113
تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة — مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
الولد من الرحم، وشجر، ومآلي النوائح،
كالمعاذب، والخيط الذي يرفع به الميزان، وطرف كل شيء،
و من البعير: طرف قضيبه، والجلدة المعلقة خلف مؤخرة الرحل، الواحدة بهاء في الكل.
واستعذب: استقى عذبا.
والعذوب والعاذب: الذي ليس بينه وبين السماء ستر.
والعذبة، بالفتح، وبالتحريك، وبكسر الثانية: الطحلب.
وماء عذب، ككتف: مطحلب.
وأعذبه: نزع طحلبه،
و القوم: عذب ماؤهم.
والعذبة، بكسر الذال: ما يخرج من الطعام فيرمى، والقذاة، وما أحاط من الدرة.
والأعذبان: الطعام، والنكاح، أو الريق والخمر.
والعذاب: النكال، ج: أعذبة وقد عذبه تعذيبا. وأصابه عذاب عذبين، كبلغين، أي: لا يرفع عنه العذاب. وككتان: فرس البداء بن قيس. وكزبير: ماء، وأربعة مواضع. وكجهينة: ماء.
وعيذاب، كميدان: د.
والعذب: شجر.
والعذابة: العدابة.
والعذبي: العدبي.
والعذبة: شجرة تموت البعران، ودواء م.
وذات العذبة: ع.
والاعتذاب: أن تسبل للعمامة عذبتين من خلفها.
والعذبات، محركة: فرس يزيد بن سبيع.
ويوم العذبات: من أيامهم.
• العرب، بالضم، وبالتحريك: خلاف العجم، مؤنث، وهم سكان الأمصار، أو عام.
والأعراب منهم: سكان البادية، لا واحد له، ويجمع: أعاريب.
وعرب عاربة وعرباء وعربة: صرحاء،
ومتعربة ومستعربة: دخلاء.
وعربي، بين العروبة والعروبية.
والعربي: شعير أبيض، وسنبله حرفان.
والإعراب: الإبانة والإفصاح (عن الشيء) ،
و: إجراء الفرس،
و: معرفتك بالفرس العربي من الهجين إذا صهل، وأن يصهل الفرس فيعرف عتقه، عتقه وسلامته من الهجنة، وهذه خيل عراب وأعرب ومعربة، وإبل عراب،
و: أن لا تلحن في الكلام، وأن يولد لك ولد عربي اللون، والفحش، وقبيح الكلام،
كالتعريب والعرابة والاستعراب، والرد عن القبيح، ضد، والنكاح أو التعريض به، وإعطاء العربون،
كالتعريب،
والتزوج بالعروب: للمرأة المتحببة إلى زوجها، أو العاصية له، أو العاشقة له، أو المتحببة إليه المظهرة له ذلك، أو الضحاكة، ج: عرب،
كالعروبة والعربة، ج: عربات.
والعرب: النشاط، ويحرك، وبالكسر: يبيس البهمى، وبالتحريك: فساد المعدة، والماء الكثير الصافي، ويكسر راؤه،
كالعربب، وناحية بالمدينة، وبقاء أثر الجرح بعد البرء.
والتعريب: تهذيب المنطق من اللحن، وقطع سعف النخل، وأن تبزغ (القرحة) على أشاعر الدابة ثم تكويها، وتقبيح قول القائل، والرد عليه، والتكلم عن القوم، والإكثار من شرب الماء الصافي، واتخاذ قوس عربي،
وتمريض العرب، أي: الذرب المعدة.
وعروبة، وباللام: يوم الجمعة. وابن أبي العروبة باللام، وتركها لحن، أو قليل.
والعرابات، مخففة، واحدتها عرابة: شمل ضروع الغنم،
وعاملها: عراب.
وعرب، كفرح: نشط، وورم، وتقيح،
و الجرح: بقي أثره بعد البرء،
و معدته: فسدت،
و النهر: غمر، فهو عارب وعاربة،
و البئر: كثر ماؤها، فهي عربة. وكضرب: أكل.
والعربة، محركة: النهر الشديد الجري، والنفس، وناحية قرب المدينة. وأقامت قريش بعربة، فنسبت العرب إليها، وهي: باحة العرب، وباحة دار أبي الفصاحة إسماعيل، عليه السلام، واضطر الشاعر إلى تسكين رائها، فقال:
وعربة أرض ما يحل حرامها ... من الناس إلا اللوذعي الحلاحل
يعني النبي، صلى الله عليه وسلم.
والعربات: طريق في جبل بطريق مصر، وسفن رواكد كانت في دجلة.
وما بها عريب ومعرب: أحد.
والعربان والعربون، بضمهما،
#
