الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) — ج 16
القرطبي • التفسير • ج16 ص178
تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش — دار الكتب المصرية - القاهرة
" كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها" «1» [السجدة: 20] الباقون بضم الياء وفتح الراء، لقوله تعالى:" ربنا أخرجنا" «2» [فاطر: 37] ونحوه.
[سورة الجاثية (45): الآيات 36 الى 37]
فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين (36) وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (37)
قوله تعالى:" فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين" قرأ مجاهد وحميد وابن محيصن" رب السماوات ورب الأرض رب العالمين" بالرفع فيها كلها على معنى هو رب." وله الكبرياء" أي العظمة والجلال والبقاء والسلطان والقدرة والكمال." في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم" والله أعلم.
[تفسير سورة الأحقاف]
سورة الأحقاف مكية في قول جميعهم. وهي أربع وثلاثون آية، وقيل خمس.
بسم الله الرحمن الرحيم
[سورة الأحقاف (46): الآيات 1 الى 3]
بسم الله الرحمن الرحيم
حم (1) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (2) ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون (3)
قوله تعالى:" حم. تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم" تقدم «3» " ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق" تقدم أيضا «4»." وأجل مسمى" يعني القيامة، في قول ابن عباس وغيره. وهو الأجل الذي تنتهي إليه السموات والأرض. وقيل: إنه هو الأجل
