شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

رفع الملام عن الأئمة الأعلام

شيخ الإسلام ابن تيمية • الفقه • ج1 ص31

السبب التاسع:

اعتقاده أن الحديث معارض بما يدل على ضعفه؛ أو نسخه؛ أو تأويله إن كان قابلا للتأويل, بما يصلح أن يكون معارضا بالاتفاق مثل آية, أو حديث آخر, أو مثل إجماع. وهذا نوعان: أحدهما: أن يعتقد أن هذا المعارض راجح في الجملة, فيتعين أحد الثلاثة من غير تعيين واحد منها. وتارة يعين أحدها, بأن يعتقد أنه منسوخ؛ أو أنه مؤول. ثم قد يغلط في النسخ فيعتقد المتأخر متقدما, وقد يغلط في التأويل بأن يحمل الحديث على ما لا يحتمله لفظه, أو هناك ما يدفعه, وإذا عارضه من حيث الجملة, فقد لا يكون ذلك المعارض دالا, وقد لا يكون الحديث المعارض في قوة الأول إسنادا أو متنا.

وتجيء هنا الأسباب المتقدمة وغيرها في الحديث الأول.

والإجماع المدعى في الغالب إنما هو عدم العلم بالمخالف.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية