روضة الناظر وجنة المناظر
ابن قدامة المقدسي • أصول الفقه • ج1 ص126
مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع
ولأن1 الأمر: اقتضاء جازم لا تخيير معه، وفي الندب تخيير، ولم يسم تاركه عاصيا.
ولنا2 أن الأمر: استدعاء وطلب، والمندوب مستدعى ومطلوب، فيدخل في حقيقة الأمر. قال الله تعالى-: {إن الله يأمر بالعدل والأحسان وإيتاء ذي القربى} 3 وقال تعالى: {وأمر بالمعروف} 4. ومن ذلك ما هو مندوب.
ولأنه6: شاع في ألسنة الفقهاء: أن الأمر ينقسم إلى أمر إيجاب وأمر استحباب.
