شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

روضة الناظر وجنة المناظر

ابن قدامة المقدسي • أصول الفقه • ج1 ص90

مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع

وله درجات في الميل إلى النقصان والزيادة لا تحصى، فمن سمع من عدل شيئا سكنت نفسه إليه، فإن انضاف إليه ثان زاد السكون حتى يصير يقينا، وبعض الناس يسمي هذا يقينا أيضا1.

[مدارك اليقين]

ومدارك النفس خمسة:

الأول- الأوليات:

وهي: العقليات المحضة التي قضى العقل بمجرده بها، من غير استعانة بحس وتخيل2، كعلم الإنسان بوجود نفسه، وأن القديم ليس بحادث، واستحالة اجتماع الضدين، فهذه القضايا تصادف مرتسمة في النفس3، حتى يظن أنه لم يزل عالما بها، ولا يدري متى تجدد، ولا يقف حصولها على أمر سوى مجرد العقل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية