شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

رياض الصالحين

الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 171

تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان

وفي رواية عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: قلت: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء. متفق عليه.

وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنه أتي بطعام وكان صائما، فقال: قتل مصعب بن عمير، رضي الله عنه، وهو خير مني، فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة إن غطي بها رأسه بدت رجلاه، وإن غطي بها رجلاه بدا رأسه، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا. ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام. رواه البخاري.

وعن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين. وأثرين: قطرة دموع من خشية الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله تعالى، وأما الأثران فأثر في سبيل الله تعالى وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى "رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

وفي الباب أحاديث كثيرة، منها:

حديث العرباض بن سارية. رضي الله عنه، قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون". وقد سبق في باب النهي عن البدع.

55- باب فضل الزهد في الدنيا والحث على التقلل منهاوفضل الفقر

قال الله تعالى: {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو

الصفحة السابقة الصفحة التالية