رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 215
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال: "البر حسن الخلق، والإثم: ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس" رواه مسلم.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا. وكان يقول: "إن من خياركم أحسنكم أخلاقا "متفق عليه.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق. وإن الله يبغض الفاحش البذي "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
"البذي": هو الذي يتكلم بالفحش. ورديء الكلام.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: "تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال:"الفم والفرج".
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم".
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" رواه أبو داود.
