رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 240
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
صلاة كذا في حين كذا، وصلوا كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم" متفق عليه.
زاد البخاري في رواية له: "وصلوا كما رأيتموني أصلي".
قوله:"رحيما رفيقا"روي بفاء وقاف، وروي بقافين.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن، وقال: "لا تنسنا يا أخي من دعائك "فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
وفي رواية قال: "أشركنا يا أخي في دعائك" رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يقول للرجل إذا أراد سفرا: ادن مني حتى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا فيقول: "أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك"، رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
وعن عبد الله بن يزيد الخطمي الصحابي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يودع الجيش قال: "أستودع الله دينكم، وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم".
حديث صحيح، رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح.
وعن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني أريد سفرا، فزودني، فقال: "زودك الله التقوى". قال: زدني، قال: "وغفر ذنبك"قال: زدني، قال:"ويسر لك الخير حيثما كنت" رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
97- باب الاستخارة والمشاورة
قال الله تعالى: {وشاورهم في الأمر} [آل عمران: 159] وقال تعالى: {وأمرهم شورى بينهم} [الشورى: 38] أي: يتشاورن بينهم فيه
