رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 268
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
وفي رواية لأبي داود: "لايجلس بين رجلين إلا بإذنهما".
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة. رواه أبو داود بإسناد حسن.
وروى الترمذي عن أبي مجلز أن رجلا قعد وسط حلقة فقال حذيفة: ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم أو لعن الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من جلس وسط الحلقة. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "خير المجالس أوسعها" رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك: إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن أبي برزة رضي الله عنه قال: كان رسول صلى الله عليه وسلم يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك"فقال رجل يارسول الله إنك لتقول قولا ماكنت تقوله فيما مضى؟ قال:"ذلك كفارة لما يكون في المجلس "رواه أبو داود،
