رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 269
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
ورواه الحاكم أبو عبد الله في المستدرك من رواية عائشة رضي الله عنها وقال: صحيح الإسناد.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ماتبلغنا به جنتك، ومن اليقين ماتهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا "رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم "ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة "رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه ولم يصلوا على نبيهم فيه إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم" رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قعد مقعدا لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضطجعا لايذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة "رواه أبو داود. وقد سبق قريبا، وشرحنا"الترة"فيه
130- باب الرؤيا وما يتعلق بها
قال الله تعالى: {ومن آياته منامكم بالليل والنهار} [الروم: 23] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات"قالوا: وما المبشرات؟ قال:"الرؤيا الصالحة "رواه البخاري.
