رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 291
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
"ومعناه"ولم يشدد في النهي كما يشدد في المحرمات.
156- باب استحباب تكثير المصلين على الجنازة وجعل صفوفهم ثلاثة فأكثر
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه" رواه مسلم.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه" رواه مسلم.
وعن مرثد بن عبد الله اليزني قال: كان مالك بن هبيرة رضي الله عنه إذا صلى على الجنازة، فتقال الناس عليها، جزأهم عليها ثلاثة أجزاء ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى عليه ثلاثة صفوف، فقد أوجب". رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن.
157- باب ما يقرأ في صلاة الجنازة.
يكبر أربع تكبيرات: يتعوذ بعد الأولى, ثم يقرأ فاتحة الكتاب, ثم يكبر الثانية, ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: اللهم صل على محمد, وعلى آل محمد. والأفضل أن يتمه بقوله: كما صليت على إبراهيم..إلى قوله: إنك حميد مجيد.
ولايفعل مايفعله كثير من العوام من قراءتهم {إن الله وملائكته يصلون على النبي} الآية
