رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 305
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
فأوصني، قال:"عليك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف" فلما ولي الرجل قال: "اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر "رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا وارتفعت أصواتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا. إنه معكم، إنه سميع قريب" متفق عليه.
"اربعوا"بفتح الباء الموحدة أي: ارفقوا بأنفسكم.
172- باب استحباب الدعاء في السفر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده " رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. وليس في رواية أبي داود: "على ولده".
173- باب ما يدعو به إذا خاف ناسا أو غيرهم
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم" رواه أبو داود، والنسائي بإسناد صحيح.
174- باب ما يقول إذا نزل منزلا
عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك" رواه مسلم.
وعن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال:
