رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 311
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
181- باب الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان
عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها" متفق عليه.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها، ذهبت" متفق عليه.
182- باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت والاستماع لها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به" متفق عليه.
معنى"أذن الله": أي استمع، وهو إشارة إلى الرضى والقبول".
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود" متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة".
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون، فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه. متفق عليه.
