رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 342
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
متفق عليه. وعن المغيرة بن شعبة نحوه، متفق عليه.
وعن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلا، فقال: "ألا تصليان؟ " متفق عليه.
"طرقة": أتاه ليلا.
وعن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل" قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلا. متفق عليه.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله لا تكن مثل فلان: كان يقوم الليل فترك قيام الليل" متفق عليه.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح، قال: "ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال: في أذنه "، متفق عليه.
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم، إذا هو نام، ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ، فذكر الله تعالى انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان" متفق عليه.
قافية الرأس: آخره.
وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام".
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد رمضان
