شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

رياض الصالحين

الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 344

تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان

النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول:" سبحان ربي العظيم " فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد" ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد فقال: "سبحان ربي الأعلى " فكان سجوده قريبا من قيامه. رواه مسلم.

وعن جابر رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال:"طول القنوت". رواه مسلم.

المراد بالقنوت: القيام.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما" متفق عليه.

وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة" رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين" رواه مسلم.

وعن عائشة، رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين، رواه مسلم.

وعنها، رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. رواه مسلم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية